ads

الاثنين، 15 أكتوبر، 2012

الفكر لإقتصادي في الحضارة العربية لإسلامية


لم يفصل المسلمون الدراسات لإقتصادية عن الدراسات لأخرى التي جائت خاضعة لإعتبارات دينية وامتزجت أحيانا بالفقه والفلسفة وشأنهم في دلك شأن لأوروبيين يمكن أن نجد بعض لأفكار أخدت من التعاليم الدينية كما نجدها في بعض المؤلفات ابن خلدون وابن تيمية وبعض الأفكار الصادرة عن المبادئ الدينية ومن بين هده لأفكار تقسيم لإسلام للملكية الفردية واعتارفه بنوع من التفاوت وتقسيمهم  درجات ولكن دائكا العمل إلى تخفيف من هدا التفاوت  عن طريق الزكاة أو الصدقة وكدلك تمجيد العمل والحث عليه وعدم تفضيل أي نوع من لأ عمال عن لأخرى  و تحريم الربا وقد انطلقت الشريعة لاسلامية من هدا التحريم من منطلقين أولهما من استغلال حاجة المقترض  ومن منطلق وجود طبقة في المجتمع لإسلامي تعيش برأس مالها فقط  بدون إحتمالات الربح والخسارة  التي قد تنجم على كل المعاملات الإقتصادية  فالمبدأ لأساسي هنا هو محاربة لإستغلال .
ومن لأمتلة على دلك نهي لإسلام حق لإحتكار وفضل نظام المنافسة دون تدخل الدولة لتحديد لأثمان  عموما نجد هناك اتفاق بين العالم المسيحي ولإسلامي بنهيهم عن الثراء الفاحش ومساعدتهم للأخر وتحقيق العدالة وتخليق لإقتصاد .


  • عبد الرحمان إبن خلدون

يعد من العلماء الدين حاولو تحليل المشاكل لإقتصادية وتحليلا علميا وكان من لأوائل الدين حاولوا تحليل سلوك لأفراد  من أشهر كتبه المقدمة ويمكن تلخيص أفكاره في  في اهتمامه كتيرا باشكالية الريع العقاري بعلاقته بتدبدب لأسعار  وللاحظ في هدا الشأن أن أسعار المواد الضرورية  تنخفض في حالات لإنتاج في حين تبقى لأسعار الكمالية مرتفعة بتالي تفريقه بين ماهو كمالي وماهو ضروري   وربط العمران في تحليله أنه كلما تقدم البلد ونسبة التحضر وكلما تحولت الكماليات إلى ضروريات  كما ناقشة إشكالية المضاربة وناقشة إشكالية الريع وعلاقته بالحالة السياسية ولإقتصادية رأى أن المضاربين غالبا مايشترون لأراضي والعقارات في فترات لأزمات والركوج لإقتصادي وهي فترة غالبا ما تتناسب مع فترات لأزمات واضمحلال الدولة ويبيعونها في فترات لانتعاش تتناسب لاسترجاع الدولة لعظمتها أي فترات لإستقرار وأن الزيادة في الريع العقاري غالبا ماتكون مرتبط  بأشياء وبعوامل خارج عن جهد الملاك بتطور الظروف لإقتصادية والسياسية . ويكون ابن خلدون بهدا التحليل من لأوائل الدي حلل الريع هو مدخول الأرض  #العقار# كل مدخول لم يبدل من أجله  مجهود ومن لأوائل كدلك الدي أعطى مدلول للدورة لإقتصادية .
ومن لأفكار كدلك التي إهتم بها ابن خلدون فهو يحبد تزايد السكان لأنه يؤدي إلى ضرورة تقسيم العمل الدي بدوره يؤدي  إلى زيادة في لإنتاج بالتالي الزيادة في مداخيل لأفراد .كلما زاد طلب في السلع تحتم إلى ضرورة إنشاء صناعات جديدة ورفع من لإنتاج وتوزيع مداخيل جديدة وهكدا ندخل إلى الدائرة الحميدة  ورأى ابن خلدون أيضا أن إرتفاع عدد السكان يؤدي إلى تقسيم العمل وكل هده العوامل في لأخير تؤدي إلى ظهور الفائض للإقتصادي  . كما كان إبن خلدون من لأوائل الدين اهتموا بتوزيع القطاعات أن القطااعات لإقتصادية تلاتة القطاع لأول الفلاحي  وهي المهنة التي يزاولها أكبر عدد من السكان وارتباطهم بالطبيعة والقطاع التاني الصناعي والحرفي يتطلب قدر معبن من المعلومات مما يجعله يتطور إلا في الحواضر تم تالتا قطاع التجارة  والتي يرى فيها ابن خلدون أنها تتطلب قدر معين من الحيل والمناورات  كما بعارض إبن خلدون تدخل الدولة برى أنها يجب أن تقتصر على ضمان لأمن ومراقبة النشاط لإقتصادي فتدخلها يضر بالمنافسة .


  • تقي الدين المقريزي 1360 -1442

بعتبر المفكر العربي الوحبد الدي أعطى إهتمام بإشكالية النقد في كتابه "شدود في العقود في دكر النقود" وقام بهدا الكتاب بعرض تاريخي للنقود لإسلامية وتوصل من خلال عرضه هدا إلى  إشكالية حللها الكتير من المفكرين .وهو تضارب عملتين في بلد واحد وزمن واحد غالبا ما يؤدي إلى استفادة العملة الجيدة من التداول لصالح العملة الرديئة بمعنى أن لأفراد عن صواب أو عن خطأ غالبا ما يتعلقون بإحدى العملتين  ويكتنزونها ويبقى التداول فقط بالعملة الرديئة أو التي يعتبرونها كدلك . كما رأى المقريزي أن النقود غير محايدة بمعنى أنها يمكن أن تسبب في أزمات مالية للبلاد فهي مؤشر خاص عن التوازن للإقتصادي . ودائما في تحليله إهتم بمفهوم القيمة الحقيقية  ولاسيما للنقود ومن فهمه لهدا التمييز إنتقل إلى دراسة أتار قيمو النقود الحقيقية  على القيمة الشرائية .

إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا