ads

السبت، 14 يناير 2012

لأسطول البحري لإسلامي

من المعلوم أن المسلمين في دلك العصر لم يكن لهم عهد بالبحر فالحضارة لإسلامية نشأت في قلب جزيرة العرب دات الطبيعة الصحراوية  وحياة البادية فالبحر كان بعيد عن حياة المسلمين اليومية  بالتالي فالبحر سيكون محك حقيقي للمسلمين أثناء الفتوحات لاسلامية  ونشر الرسالة النبوية  الكريمة  حيت سيؤدي بهم دلك لللإصطدام بحضارت متفوقة في هدا الجانب  خاصة لأسطول البيزنطي  حيث وجد فيه المسلمين تهديد كبير لمكاسبهم ولفتوحاتهم في بلاد الشام . فكانت الضرور الملحة تقضي بالعمل من أجل العمل على استرتيجية حيوية لبناء أسطول إسلامي   قادر على مجابهة أقوى الحضارات  ونعني هنا بالأساس البيزنطية والفارسية ,
فجائت تولية" معاوية ابن أبي سفيان"  إلى بلاد الشام في الوقت المناسب هدا لأخير الدي وضع "عمر رضي الله عنه "في حيرة من أمره  بعدما ألح عليه بالسماح للمجاهدين بركوب البحر  وهم لم يركبوه من قبل , وفي خضم هد الحير كتب "عمر رضي الله عنه " إلى "عمرو ابن العاص " والي مصر "صف لي البحر وراكبه؛ فإن نفسي تنازعني عليه". فكتب عمرو إلى عمر مجيبًا على رسالته  " فرد عليه ابن العاص كاتبا له "إني رأيت خلقًا كبيرًا يركبه خلق صغير، ليس إلى السماء والماء، إن ركد خرق القلوب، وإن تحرك أزاغ العقول، يزداد فيه اليقين بالنجاة قلةً، والشك كثرةً، هم فيه كَدُود على عود، إن مال غرق، وإن نجا برق"

  قرأ عمر الفاروق كتاب عمرو بن العاص، وأرسل قراره الذي اتخذه إلى واليه على الشام معاوية قائلاً: "والذي بعث محمدًابالحق، لا أحمل فيه مسلمًا أبدًا، وبالله لمسلم واحد أحب إليَّ مما حوت الروم".. ووقف عمرموقفه هذا لأسباب؛ منها خوفه على أرواح المسلمين، حيث إنهم ما عهدوا ركوب البحر مقاتلين فيه، ودولة الروم دولة عريقة في علوم البحار وفنونه، فهو منعهم من الغزو في البحر شفقةً عليهم.
 عمرلم يعارض في بناء أسطول حربي؛ لأنه يعلم أن أسطولاً يُبنى في سواحل بلاد الشام في عكا وآخر يُبنى في مصر، وليس المهم عنده أن يغزو، إنما المهم كسب وتأمين أسباب النصر، وسيَحِين موعد انطلاق البحر.وعندما ولي عثمانالخلافة كتب إليه معاوية يستأذنه في غزو البحر، وبعد أن استكمل معاوية الاستعدادات، وافق عثمان على طلبه ولكنه اشترط عليه شروطًا، فكتب إليه: "لا تنتخب الناس ولا تُقرع بينهم، خيِّرهم، فمن اختار الغزو طائعًا، فاحمله وأعنه".الأسطول في عهد معاوية بن أبي سفيانعندما تولى معاوية بن أبي سفيانالخلافة اهتم بالأسطول الإسلامي، واختار أمهر الصناع لصناعة السفن في مصر والشام، وأدى التعاون بين مصر والشام في صناعة السفن إلى نتائج ممتازة، في الشام كانت تتوافر أخشاب الصنوبر القوي والبلوط والعرعر التي تصلح لبناء السفن،

وفي مصر كانت توجد الأخشاب التي تصلح لعمل الصواري وضلوع جوانب السفن والمجاديف؛ مما أدى لازدهار البحرية الإسلامية.وعمل معاوية بن أبي سفيان على تقوية الثغور البحرية في مصر والشام، وقام بتحصين المدن الساحلية وتزويدها بالقوات المجاهدة، ووضع نظام الرباط وهو الأماكن التي تجمع بها الجند والركبان؛ استعدادًا للقيام بحملة على أرض العدو.

فتح جزيرة رودس.

رودس هي جزيرة تقع في اليونان، تعرف الجزيرة تاريخيًّا بكونها موقع وجود أبولو رودس سابقًا، وهو إحدى عجائب الدنيا السبع. تقع بالقرب من الساحل الجنوبي لتركيا، في منتصف المسافة بين جزر اليونان الرئيسية وقبرص. تُعَدُّ رودس أبعد الجزر الشرقية بالنسبة لليونان وبحر إيجة، وتبعد عن غرب تركيا بحوالي 18 كلم. في عام 2001م بلغ عدد سكانها 117792 نسمة، منهم 55 إلى 60 ألفًا يعيشون في مدينة رودس. وتعتبر رودس من أكبر جزر الدوديكانيز في بحر إيجة، وهي أرض جبلية أعلى جبالها جبل طوروس، الذي يبلغ ارتفاعه 1240 مترًا.

ويقول ابن كثير عن فتح رودس: "ثم دخلت سنة ثلاث وفيها افتتح المسلمون -وعليهم جنادة بن أبي أمية- جزيرة رودس، فأقام بها طائفة من المسلمين كانوا أشد شيء على الكفار، يعترضون لهم في البحر ويقطعون سبيلهم، وكان معاوية يدر عليهم الأرزاق والأعطيات الجزيلة، وكانوا على حذر شديد من الفرنج، يبيتون في حصن عظيم عنده فيه حوائجهم ودوابهم وحواصلهم، ولهم نواطير على البحر ينذرونهم إن قدم عدو أو كادهم أحد، وما زالوا كذلك حتى كانت إمرة يزيد بن معاوية بعد أبيه، فحوَّلهم من تلك الجزيرة، وقد كانت للمسلمين بها أموال كثيرة وزراعات غزيرة". يقول البلاذري عن جنادة بن أبي أمية: "وجنادة أحد من روى عنه الحديث، ولقي أبا بكر وعمر ومعاذ بن جبل، ومات في سنة ثمانين"

 دوافع فتح رودس 
بشيء من التفصيل نقول: إن معاوية بن أبي سفيان اتجه إلى إسقاط العاصمة البيزنطية القسطنطينية، فأعد لذلك عدة هائلة لتحقيق هذا الأمل الخطير، وكانت هذه العدة تشمل ثلاثمائة مركب ثقيلة عليها أسلحة، وكل مركب تحمل ألف رجل، وتشمل خمسمائة مركب خفيفة تحمل كل منها مائة جندي.. وحرص معاوية على أن يسيطر على جزر البحر المتوسط لتأمين أسطوله الزاحف للقسطنطينية، ولم يكن المسلمون قد احتلوا حتى عهد معاوية غير جزيرة قبرص، فاتجه معاوية لاحتلال جزر أخرى حتى يضمن الأمان لأسطوله، وتكون هذه الجزر محطات تموين للأسطول. وكانت رودس جزيرة شديدة الأهمية للمسلمين؛ إذ تقع قرب ساحل آسيا الصغرى، وكان الروم يغيرون منها على مراكب المسلمين ومدنهم الساحلية؛ ولهذا بدأ بها المسلمون وفتحا الله عليهم في رمضان عام 53هـ.. وأسرع معاوية فأنزل بها أسرًا إسلامية، ورتب لهم العطاء، وأصبحت جزيرة رودس قاعدة مهمة للبحرية، فكانت مركز اطمئنان لقوات المسلمين، ومركز ذعر لقوات الأعداء، وقد ساعدت كثيرًا على فتح جزر أخرى بالبحر المتوسط، وبالتالي على حصار القسطنطينية.

ومن هنا نصل إلى أن استيلاء المسلمين على جزيرة رودس كانت خطوة كبيرة لدعم لأسطول لاسلامي  وقوة المسلمين وكسر شوكة البيزنطيين  التي كانت تحتكر البحر لأبيض المتوسط لنفسها  وقد انتهى هذا الادعاء بالزحف الإسلامي في البر والبحر الذي شهد رمضان المعظم بعض مآثره.. بعد فتح المسلمين على رودس أمر ببناء حصن بها، وجعلها رباطًا يدافعون منه عن الشام، وأراد معاوية بن أبي سفيان أن يعلي راية الإسلام بين أهاليها، فأرسل إليها فقيهًا يُدعى مجاهد بن جبر. فرضي الله عنهم جميعهم ورحمهم  على كل ما قاموا به في سبيل إعلاء كلمة الله .

هناك تعليق واحد:

  1. جميل جدا تاريخنا الاسلامي ومجد اسلافنا
    كلما أقبل رمضان كل عام أقبل معه الأمل وجاء السعد وتجددت الفرحة ، أمل الذكريات وفرحة الانتصارات ، أيام خالدة في تاريخ الإسلام حافلة بالخيرات اعتز الإسلام فيها وارتفعت ألويته خفاقة في كل مكان
    في رمضان وقعت أحداث غيرت مسار التاريخ ونقلت الأمة الإسلامية لواقع التقدم والصدارة والريادة كان أولها
    . في رمضان سنة 53 من الهجرة فتح المسلمون جزيرة رودس
    اختكم زهراءزاد الاحمدي / شركة الفرقان للخذمات الطبية والتجارة الدولية استيراد -تصدير والاستثمار العقاري باسطنبول /بوابتكم في تركيا ترحب بالاشقائها العرب
    www.alfurkan.com.trالموقع التجاري
    الموقع الطبي www.vip_medikal.com
    / info@alfurkan.com.tr/alfurkan.k@gmail.com
    Gms:00905319140895 /elfaxs:00902122976408 /skepy :alfurkan.k1 :
    https://www.facebook.com/a.alfurkan?ref=tn_tnmn

    ردحذف

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا