ads

الخميس، 20 يناير، 2011

دور الاٍنسان في مسيرة التاريخ


دور لاٍنسان في مسيرة التاريخ
يعتبر العلماء والمفكرون والباحتون ان تطور الانسان حقيقة لا يشك بصحتها مند ظهوره ونشأته اٍلى يومنا هدا وكيف انتقل من طور الى طور وكيف تحول المجتمع لاٍنساني وتكون ومالدي ادى به الى انبثاق الشرائع والانظمة والحضارات وكيف تطور واصبح الانسان اليوم بالنسبة الى انسان التاريخ وماهي القيم الانسانية ؟ ومادا كانت النتيجة هده التحولات والتطورات ودورها في حياة لإنسان وأوضاعه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ؟
إن ما يتمتع به الانسان اليوم من تقدم وحضارات وعمران وثورة تكنولوجية في شتى وسائل الحياة هو وليد سلسلة من التفاعل العضوي الطبيعي وهو كذلك وليد سلسلة من التفاعل العقلي والادراكي للأنسان فهي قصة بدأت مند ملايين السنيين ولم تنتهي بعد وليس طبيعيا ان تنته وتقف عند حد.



إن لأحدات التاريخية وتطور المجتمعات لاتخضع الى حتميات ميكانيكية في سيرورتها ومصائرها بل انها تنهج نهجا عاما مرتبطا بالتقدم لاقتصادي والانتاجي لدلك ان التفسيرالتاريخي يأتي من خلال النظام الاقتصادي السائد في تلك المرحلة من الزمن والتي تعكس طبيعة الانتاج والتبادل الدي ينبثق عنه التنظيم الاجتماعي والدي ينشأ عليه التاريخ السياسي والفكري لتلك المرحلة .
ان كل ظاهرة من الوجود لها اسبابها ومسبباتها والحلولالمضادة لها عن طريق القوانين الموضوعية التي تتحكم بهده الظاهرة والتي تعتمد على دياليكيتيها في الوصول اليها ومعرفتها والتي تؤدي الى ظهور ديالكتيك جديد مستوحى من تلك الظاهرة حسب القوانين والحقائق العلمية والمادية المرتبطة بها والدي يؤدي الى اكتشافها والتحكم بها .


ان أول شيئ في الكون لا يتصرف او يتحرك اٍلا وفق قوانين معينة تتيح لمن يدركها الوصول الى لأهداف والاسباب والنتائج لدلك التصرف او السلوك او التحرك وان المعرفة والفهم الدهني للواقع الموضوعي الدي تدركه القوانين وتطبقه بالتوافق والتناسق مع الحركة الشاملة والعامة للواقع الموضوعي .

كان التاريخ بالنسبة الى "ماركس" سلسلة من الصراع والتنازع الطبقي المحتوم مند ان جد الانسان ونشأ وترعرع في الطبيعة الى يومنا هدا حيث كان ولا يزال يجاهد في سبيل بقائه ضد الطبيعة وضد اخيه الانسان ولدا بقي يجاهد ويناضل من أجل الحصول على يسد به رمقه ويكفل له ضروريات الحياة كلما مر الزمن تطورت اساليبه وسلوكه في الحصول على حاجياته وكان مازال يعتبر وسائل الانتاج مقومات الحياة وكانت اهم ما يشغل بال لانسان والمجتمع في كل زمان ومكان .
كان ماركس يستعرض التاريخ بشكل علمي لدلك سميت نظريته هده "النظرية المادية للتاريخ" كما انه نظر الى التاريخ على انه سجل لتنازع وصراع الطبقات المختلفة وان تاريخ المجتمع الانساني بماضيه وحاضره عبارة عن تنازع وصراع طبقي والدي يسيطر على المجتمع هي الطبقية المالكة لوسائل لاٍنتاج التي تستغل الطبقات الاخرى وتثري على حسابها فالطبقات الكادحة لا تعوض تعويضا عادلا على جهودها بل يترك لها ما يسد رمقها ويكفل لها اقل الحاجيات وتعتبر الناحية لاٍقتصادية والمعاشية في الحياة لاٍنسان نقطة الانطلاق في بناء المجتمع الاصلح الجديد ويشرح "ماركس" كيف ان الرأس مال يحصل على فائض القيمة في وسعه ان يمتلك وسائل الاٍنتاج والالات الصناعية والتجارية وان فائض القيمة هي حصيلة جهد وعمل الطبقة العاملة وليس حصيلة وسيلة الانتاج وحدها مما يؤدي الى خلق طبقات متفاوتة متباينة في المجتمع الواحد طبقات خاصة هي التي تستحود على فائض القيمة التي يستغلها ويجعلها احد اسباب التي يتدرع بها للضغط على الطبقة العاملة والكادحين كي يبقى مرهونا له ويبقى العامل في حالة عوز وحاجة مما يضطره ان يبقى مستبعدا الرأس المال .
خوفاالبطالة والحرمان مما يؤدي به الى فقدان حرمته وحريته اما ان يرضى بالاستبعاد لرأس المال ويأكل ويعيش واما ان يختار الحرية ويموت من الجوع واالحرمان .

يعتبر ماركس الصراع لاٍجتماعي هو العمل والكدح والخلق والابداع والنفع الي يحصل عليه العامل من الكدح فا لاٍبداع لاٍجتماعي هو صراع عمل وانتاج وحركه ليس فيه جمود ولا حظوظ ولا ظروف خارجية عن ارادة الانسان وكفاحه الدي ينتصر في هدا الصراع هو العامل الكادح لا فرق بين ان يكون عمله عقليا او يدويا وليس الخامل المتقاعد والمستسلم والمتوكل على الظروف والحظ وعلى تهيئة له الظروف والحظ دونما تعب او مشقة .من هدا المنطلق بنى ماركس نظريته لاجتماعية "النظرية المادية للتاريخ " التي تقضي بثوره العمل " الطبقة العاملة والكادحين وسيطرته على راس المال لكي تصبح الحرية امرا محكما ولا وهما خياليا لكي تكون الحرية مثالية ادا ان حرية الجائع والجاهل والمحروم هي حرية كادبة ومنافقة غير قابلة للتحقيق كي تحقق له حياة محترمة كريمة ولائقة بالانسان .ومن هنا يستخلص ماركس الى ان وسائل لانتاج يجب ان تكو ملكا للمجتمع وليس ملكا لفئة صغيرة خاصه منه ويجب ان يكون راس المال ووسائل لانتاج ملكا للشعب .

إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا