ads

الخميس، 20 يناير، 2011

التاريخ يكتبه المنتصر !

تلعب المعرفة التاريخية بكل أشكالها وأدواتها ومناهجها وتراكم خبراتها دورا لايستهان به في تلمس تناقضات تاريخ المنتصر وفضحه سرا او علانية مما يساعد على فقدان مصداقية بين المتلقين وبالتالي فقدان وظيفته التي يؤديها , وهدا بحد داته سيكون دافعا معرفيا وموضوعيا للبحت عن التاريخ المفقود بمعنى انه بمجرد اكتشاف وشيوع تكديب تاريخ المنتصر والتشكيك بمصداقيته بواسطة حقائق مخالفة تم التعرف عليها واكتشافها وليس اختراعها عبر منتصر جديد وانما عبر التطور المعرفي داته حينها يتم


انجاز الخطوة لأولى في طريق اعادة كتابة التاريخ المعني برمته بما ينسجم مع الحقائق المكتشفة وبروح موضوعية محايدة لاتنحاز اٍلا للحقيقة ومعرفتها كما هي .
في حالات التاريخ القديم حيت تعاقب المنتصرين وحيت تضيق مساحة المصادر المكتوبة فاٍن لأتار ودراستها والافتراضات العلمية التي تعتمد على المقارنة تكون مفتوحة وعلى الدوام لاكتشافات جديدة بحكم الصدفة او الضرورة حيت اكتشاف أثار جديدة او العثور على لقيا فيها رموز معروفة وهده أيضا يمكن أن توظف لخدمة المنتصرين قي التاريخ المعاصر .لكن المعرفة التاريخية لن توقفها حدود او شروط فالبحت العلمي في تاريخ الماضي السحيق والقديم جار ولاغراض شتى , والدراسات التاريخية الرصينة في مختلف شؤون التاريخ البشري ما انفكت تطرق أبواب الحقائق التاريخية او تؤشر باتجاهها على اقل تقدير والشمولية المعتمدة على تخصص في الدراسات التاريخية بمنظور معرفي جديد يتعامل مع كل المصادر الموثوقة وبمناهج مختلفة قد انجز مشوارا طويلا من أثار كلكامش ومماليك نبوخد نصر والفراعنة وامبراطوريات اسيا الى جمهورية اثينة وروما وقياصرتها الى هيرودوس الى لاٍليادة الى زرادشت ولاكاسرة الى البيزنط الى دولة لاسلام لأولى .
أما في التاريخين الوسيط والحديث فاٍن الأمر اقل صعوبة لوفرة المصادر المكتوبة التي يرقى التعامل معها الى مستوى الوثيقة التاريخية اٍضافة للأثار التي مازلت تحتفظ بقيمتها المعرفية لكن أمر التوظيف ينسحب عليهما بدرجة أكبر من السحيق والقديم كما في الحروب الصليبية مثلا وفي حركة لاكتشافات الجغرافية والتنافس الاستعماري .
أما التاريخ المعاصر فاٍنه هو تحديدا مايشغلنا في هدا الحيز حيث هو العينة التي نريد تسليط الضؤمن خلالها على موضوعة رؤيا المنتصر في المكتوب من التاريخ رغم انه حي ومعاش ووسائل المعرفة وادواتها قد احرزت مالم تحرزه اي حقبة سابقة فهي دروة الحقب في تطورها وشمولها وترابطها بحيث يلقب عصرنا بعصر الثورة الهائلة في الاعلام والمعلومات والاتصالات والمواصلات .
اٍن المعادلة لم تتغير جوهريا في عصرنا هدا ايضا فثقافة المنتصر وتاريخه وبصمته مازالت هي السائدة مع تغير مخملي في شكل مواجهاته واساليب وأدوات هيمنته .
ان الصراع الكبار يؤدي دائما اٍلى كشف النقاب عن حوادت وفضلئح هي حقائق تاريخية يريد اصحابها اٍخفاؤها واٍنكارها لأنها تضر بمصالحهم ومايعلنوه من معطيات كتدبة فيعد قيام ثورة أكتوبر لاشتراكية مثلا تم فضج معاهدة "سايكس بيكو" لأن روسيا القيصرية كانت شاهدة عليها وعثرت عليها الثورة اليلشفية ففضحتها وبدلك تكون كدبت اٍدعاءات أعداؤها المستعمرين والبريطانيين والفرنسيين وحرضت الشعوب المشمولة بها على الثورة.

إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا