ads

السبت، 4 ديسمبر 2010

زوبعة ويكيليكس ..


"المجرمون" هكذا وصف البيت الأبيض مسؤولي موقع ويكيليكس بعد نشر آلاف المراسلات الدبلوماسيّة الأميركيّة، رافضاً المبررات التي قدمها الموقع لقيامه بكشف مساومات قامت بها واشنطن مع باقي دول العالم.
 
وفي وقت تحاول فيه الإدارة الأميركيّة إعادة بناء ثقة العالم في سياستها الخارجية جاءت التسريبات الجديدة لتضر بهذه الإتصالات. وأثارت 250 ألف وثيقة دبلوماسية أميركية استياء في الأوساط الرسمية في العالم بما في ذلك في واشنطن.
 
وكشفت الوثائق توصيفات غير محببة أطلقها دبلوماسيون أميركيون على قادة أجانب، من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. إلا أنها لا تبدو حاملة أسراراً مثيرة مفترضة حول الدبلوماسية الأميركية.
 
وحظيت إيران التي قررت أن تتعامل باستخفاف مع الوثائق بشأن عداء الدول العربية المجاورة لها لعدم الوقوع في "فخ" الولايات المتحدة بحصة كبيرة في هذه التسريبات.
 
وكشفت إحدى الوثائق ان دول الخليج حضت الولايات المتحدة بشدة على تبني موقف حازم حيال ايران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل. وكان الرد الأول على هذه الإدعاءات من السعودية التي أكدت  أن الوثائق التي نشرها ويكيليكس أخيرا "لا تعنيها" مشيرة إلى أنها لم تلعب أي دور في نشرها مؤكدة أن "سياسة المملكة ومواقفها كانت دائما واضحة".
 
وتقول ويكيليكس إن أول دفعتين من الوثائق التي احتوت على تقارير عن حوادث كتبها جنود أميركيون في الفترة من 2004 وحتى 2009، ألقت الضوء على الحربين في أفغانستان والعراق بما في ذلك مزاعم ممارسة القوات العراقية للتعذيب، وتقارير إلمحت الى مقتل 15 ألف مدني عراقي إضافي في العراق.
 
وقد أسس الاسترالي جوليان آسانج موقع ويكيليكس. وأصدرت السويد بحقه مؤخراً مذكرة إعتقال دولي للتحقيق معه بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي.
 

إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا