ads

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

أريد أن أشتري كل شئ


كلنا نحب الحاجيات الجميلة. النساء يترددن على المتاجر والسوبرماركيتات بحثا عن الألبسة العصرية والمستحدثة على آخر موضة. والرجال تجتذبهم الحاجيات التي ترمز الى السلطة والثراء. ويتحول التردد على المتاجر أحيانا الى دواء لعلاج تعكر المزاج.
فلماذا يحل جنون التسوق او هوس الشراء محل علاج المزاج؟ تؤكد الإحصائيات ان عدد الأشخاص الذين يتعرضون لهوس التسوق في ازدياد مطرد. فأين هي حدود المعقول؟ وكيف يتوقف الإنسان ويصمد امام رغبته العارمة في اقتناء  المزيد من الحاجات رغم عدم احتياجه لها ؟ ما هذه الظاهرة؟ أهي مرض نفساني ام هي مجرد لاأبالية مصحوبة بتوفر المال الكافي لكي ينفقه الشخص دون ترو ٍ وبلا حساب؟  ما هي السبل الكفيلة بتجاوز هوس الشراء؟
في ضيافتنا اليوم يكاترينا كريفتسوفا ، خبيرة المشتريات التي جعلت من حب المتاجر والحوانيت مهنة لها ، وكذلك المطربة ساتي كازانوفا، والبروفسور في علم النفس الكسندر تخوستوف، والبائعة كارينا كارماليتا.   






إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا