ads

الأربعاء، 9 يونيو 2010

يوسف إبن تاشفين وإنقاد لأندلس



يوسف إبن تاشفين وإنقاد لأندلس
يوسف ابن تاشفين اصبح الرجل رقم واحد في العالم بعد ان تنازل له عمر للمتوني عن الحكم حيت وجده أنه أهلا لدلك .ولما يتمتع به يوسف ابن تاشفين من علم وقيادة والقدرة على  تدبير امور الدولة .ورغم قوة يوسف ابن تاشفين ..
لم ينقلب على الخلافة العباسية التي كانت في ضعف شديد ودلك رغبتا منه في الحفاظ على وحدة المسلمين .فالمغرب والغرب إفريقيا عاش عهد من لأمان وتنظيم لإداري المحمكم في أيام يوسف ابن تاشفين لدلك بعدما سنجده بعدما استقر حال المغرب العربي وإفريقيا سنجده يتطلع ويراقب أحوال لأندلس التي كانت تتخبط في عصر ملوك الطوائف المتدهور فأغر وضع لأندلس المتدهور والضعيف الصليبيون الدين في شمال لأندلس فاعرفت لأندلس بعد دلك هجمات من الممالك المسيحية شمال لأندلس خاصة بعدما ظهر بينهم شخص إسمه "ألفونصو السادس"ملك قشتالة وهو دو شخصية عسكرية قوية عمل على قيادة الجموع الصليبية وكون جيش قوامه 60ألف مقاتل ليغزو به الممالك لإسلامية بالأندلس فقام.. بالفعل بإسقاط طليطلة سنة 478 هـ أحزن سقوطها أهل لأندلس وبدأو يشعرون بأن وجودهم أصبح مسألة وقت ..فقد إستمر" ألفونصو السادس " في غزوه إلى ان وصل إلى إشبيلية وهي من إقوى لإمارات بالأندلس ويحكمها" المعتمد بن عباد " الدي عندما وجدة ألفونصو السادس يحاصره فعل شئ عجيب حيت أنه أرسل رسالة صغير إلى ألفونصو السادس جعلته يسحب جيشه ويعود أدراجه فقد كتب المعتمد في تلك الرسالة "والله إن لم ترجع لأروحن لك بمروحة من المرابطين" لدلك فا ألفونصو يعرف منهماالمرابطين فهم الجهاد فهم ناس مستعدون للموت .فاطيعا المعتمد بن عباد لم يكن ينوي إحضار المرابطين للأندلس .ولكن عندما رأى أن ألفونصو السادس يجهز لهم العدة والجيوش .عمل شئ مضحك في التاريخ يدكرنا بأمر العرب حيت أنه عمل مؤتمر قمة جمع فيه ملوك الطوائف ينددون فيه الهجومات الصليبية على ممالكهم .إلا أن واحد منهم حقيقتا كان عاقلا إسمه" المتوكل بن لأفطس" قال مدام أننا سنغزى سنغزى فلنغزى من المرابطين أحسن ما نغزى من الصليبيين فاحصل هناك معارضة لدلك إلى أن قال المعتمد بن عباد كلمة جميلة حيت قال''أن أرعى الجمال في صحراء المغرب خير لي من أن أرعى الخنزير في أوروبا " وبعد ما تم استدعاء يوسف ابن تاشفين سارع في جمع قواته التي سترافقه للأندلس حيت جمع 7 ألاف مقاتل .عندما كان عابرا البحر نحو لأندلس هاجت الرياح وكادت السفن التغرق فتوجه يوسف ابن تاشفين بمنتهى الخشوع فقال"للهم إن كنت ترى أن عبور هدا الجيش لهدا البحر فيه خيرا للمسلمين جاوزنا إياه فإن كان غير دلك فردنا إلى بلاد المغرب " فهدأت الرياح وعبرو الى لأندلس سالمين .ففرح أهل لأندلس بمجيئه وتحمسو للجهاد معه فبعدما كان 7 ألاف أصبح معه 30 ألف مقاتل بينما ألفونصو معه حوالي 60 ألف مقاتل وليكون للقاء بينهم في الزلاقة حيت حدنة الصدام الكبير بين المسلمين والصليبيين .حيت كان لإنتصار للمسلمين في معركة الزلاقة "معركة الزلاقة" انتصارا ساحقا شهده التاريخ فغنم المسلمون غنائم كتيرة قدمها يوسف ابن تاشفين لأهل لأندلس ورجع أدراجه للمغرب .غير أن ملوك الطوائف لم يأخدو العبرة وبدأو بتنازعون في ما بينهم على الغنائم فتسارعت أصوات الففهاء والعلماء المسلمين الى يوسف ابن تاشفين لضم لأندلس الى المغرب ودلك ما حدت سنة 483 هـ عندما حصل يوسف ابن تاشفين على فتوى من أبو حامد الغزالي لكوني لأندلس ان لم يأخدها المرابطين حتما كان سيأخدها الصليبيين

يوسف إبن تاشفين وإنقاد لأندلس

إرسال تعليق

ترقيم الصفحات

جميع الحقوق محفوظة © 2014 سمفونية التاريخ ....
برمجة : يعقوب رضا